‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات عامة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 مايو 2016

1000 يوم..مصر بعد المذبحة نفق مظلم وكوارث وكابوس رهيب!


لم يفلح فراعنة مصر على مدى العصور إلا في إذلال رعيتهم، وقد نصر الله أهل مصر وأنقذهم من فراعنتهم حتى أتى فرعون الانقلاب عبد الفتاح السيسي، فأهانهم وذهب بهم إلى أحضان إسرائيل وباع غزة وسيناء وتيران وصنافير وما تبقى من شعارات العروبة، ولم يستطع أن يسكت ويكمم الأفواه الرافضة للانقلاب والمؤيدة للشرعية إلا بملء المعتقلات بأبناء مصر الذين اجتمعوا على خلعه ورميه إلى هاوية سحيقة مع الفراعنة الأولين.
ولأن المصريين في بلد عمرو بن العاص وعبد العزيز بن مروان، والذي ترعرع فيه خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز، لن يسكتوا على ضيم فقد انتفضت في ثورة أسطورية عام 2011م فاجأت العالم وشلت يد أمريكا وداست على سمسارها الرخيص حسني مبارك، ولكن العسكر على ما يبدو لا يعتبرون ولا يفهمون الدرس حتى يُداس الانقلاب بنعال الثورة.
بكل ثقة نستطيع القول بعد 1000 يوم من مذبحة رابعة والنهضة، أن مصر في عهد السيسي أصبحت مثل سوريا في عهد البعث والأسد، دخلت في نفق مظلم وتعيش في كابوس رهيب لا منقذ لها منه إلا بسقوط الانقلاب.

محمد ابراهيم والسيسي

ثورة دي ولا انقلاب؟

من الصعب حصر المرات التي أكّد فيها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي على أن ما جاء به إلى سدة الحكم هي ثورة شعبية لا انقلاب عسكري، يؤكد السيسي ونظامه والموالون له أنّ المعتصمين في ميداني رابعة والنهضة ضد انقلابه كانوا إرهابيين، وأن الثالث من يوليو هو اليوم الذي قرر الجيش فيه الانحياز لإرادة الشعب بالانقلاب على أول رئيس مدني منتخب محمد مُرسي .
لكن من السهل بمكان إلقاء الضوء على عدة دلائل تثبت أنها كانت مجزرة، ضد ثورة 25 يناير وضد إرادة الشعب، قبل أن تكون مجزرة ضد خليط من عشرات الآلاف من المصريين احتموا بميدان ضيق يحاولون حماية ثورة خلعت رأس النظام.
لم تعد مصر بعد مذبحة رابعة والنهضة ومرور 1000 يوم على نزيف الدم، مثل ما كانت قبلها، نبدأ بتحقيق نشرته وكالة أنباء رويترز في أكتوبر 2013، يكشف عن الدور الفاعل للأجهزة الأمنية، بخاصة أمن الدولة، للتجهيز والإعداد للتظاهرات التي خرجت ضد مرسي، تحديدًا تظاهرات 30 يونيو.
ويكشف التحقيق عن تنظيم القوات المسلحة لاجتماعات بين قادتها ومسئولين من وزارة الداخلية في أوائل عام 2013، وينقل التحقيق عمن أسماه مسئولا أمنيًا رفيع المستوى ممن حضروا تلك الاجتماعات، قوله إن وزارة الداخلية رأت في جماعة الإخوان المسلمين “خطرًا على الأمن القومي، ويجب أن يذهبوا (يرحلوا عن الحكم)”، وأضاف أنّ الداخلية “حثّت الجيش على أن يصفهم بالإرهابيين”!.

ما بعد مذبحة رابعة!

تتجلى أهم إنجازات السيسي منذ انقلابه وفض الاعتصام في حفنة من الكوارث الفريدة من نوعها؛ فبينما تميز عصر جمال عبد الناصر ببناء السد العالي وتأميم قناة السويس، وتميز السادات بتحقيق نصر أكتوبر وبسياسته الفريدة، وكان التوسع السياحي ومشروعات الكباري من أبرز إنجازات مبارك، يأتي “الإعدام السياسي” كأبرز إنجازات فترة رئاسة السيسي!
حملات الاعتقال الواسعة للنشطاء السياسيين بشكل غير مسبوق هي الكارثة الأولى لعهد السيسي، حيث إن أكثر من 70% ممن تمتلئ بهم سجون الانقلاب حاليًا هم معتقلون سياسيون، البعض منهم على ذمة قضايا سياسية – وأغلبها ملفقة – والبعض تم القبض عليه دون وجود أي تهم منسوبة إليه أو قضايا فعلية.
أغلب هؤلاء المعتقلين هم فئات فاعلة في المجتمع وخريجون وطلبة، وبعضهم متظاهرين تحت سن الـ18 تم الزج بهم في السجون والقضاء على مستقبلهم في مهده، منعًا لحقهم الطبيعي في التظاهر والاعتراض، بينما القتلة والفاسدون والبلطجية والسرسجية يملأون الشوارع، ويتمتعون بالحياة الكريمة.

السيسي يختلف مع القرآن!

لم يتوقف نشاط الحكم الجديد عند الانقلاب العسكري على ما سبقه من أنظمة، بل حمل أيضًا انقلابًا آخر، يمكن أن يُطلق عليه مسمى انقلاب ديني، لم يقتصر فقط على الحماس الجديد الذي يزرعه النظام ويغذيه باستمرار في محاربته للإسلاميين.
وترجمة هذا في التصريحات الهجومية والأحكام الغاشمة للنظام على الرموز الإسلامية المصرية، بل تحول الأمر لحملة امتدت وطالت التشريع السماوي، الذي عارضه السيسي بكل وضوح وقال بأنه يختلف مع القرآن في نقاط عديدة “غير إنسانية”!
وفسر السيسي ذلك بأن كتاب الله يحوي العديد من النماذج القرآنية المحرضة على العنف ومعادية لتحقيق العدالة! وما انعكس بدوره على السياسة الخارجية بترويج هذه الصورة الذهنية عن الشريعة الدينية، بينما نجلس كشعب “مهذب” وصبور في انتظار أن نرى كيف يحقق الفريق “الفاروق” تلك العدالة على طريقته الخاصة!.

فناكيش اقتصادية

على صعيد كوارث السيسي الاقتصادية؛ بلغ الدين الخارجي المصري رقمًا قياسيًا غير مسبوق 46 مليار دولار، والمعروف أن المعدل الآمن للدين لا يتجاوز 60% من الناتج المحلي، بينما تشير الأبحاث إلى أنه سوف يتجاوز 100% بنهاية يونيو المقبل، وعلى مدار 18 شهرًا فإن حكم السيسي يستسهل أخذ القروض من الخارج أو من الداخل (سندات)، وهو ما يؤدي إلى زيادة خدمة الدين وعدم توفر أي سيولة للإنفاق العام أو لإقراض المستثمرين، بينما تتسع دائرة الفقر للمواطن وترتفع الأسعار.
ووصل الارتفاع الخيالي في الأسعار إلى 50% زيادة على السلع والمنتجات، طبعًا دون أي زيادة طردية في المرتبات، بل على العكس تصحبه محاولات حكومية مستميتة ودراسات جادة لخفض الكثير من الرواتب والمعاشات، في حين تمتع مبارك برصيد بنكي من أموال الدولة السابقة، تكفي فوائده “وحدها” لرفع مستوى الحد الأدنى للرواتب لكافة شعب مصر.
علاوة على انهيار السياحة في مصر واتجاهها إلى مصير مجهول نتيجة الوضع السياسي المتأزم للانقلاب؛ وخاصة بعد تكرار حوادث التحطم التي كان آخرها تحطم الطائرة الروسية، مما أدى إلى إعلان الخطوط الفرنسية والألمانية بالتوقف عن المرور فوق سيناء، والذي صاحبه قرار أحدث للقوات الألمانية والبريطانية بوقف الرحلات الجوية عمومًا من وإلى مصر حاليًا، وهكذا تفقد السياحة في مصر ثلاث من أهم الجنسيات الوافدة لها، مما يعني أزمة هائلة جديدة للسياحة والاقتصاد في مصر.
وجاءت أزمة تفريعة قناة السويس الجديدة، والتي تسببت في حالة من الغلاء وأزمة للدولار داخل مصر، أمام صدمة الشعب، حيث يفشل لأول مرة عمل تم طرحه على أنه مشروع قومي كبير بهذا الشكل في تحقيق نتائج إيجابية، وكأن هناك “خللًا” عامًا يشمل كل شيء.

فض رابعة

التصفية الجسدية

هي جريمة سياسية يقوم الانقلاب من خلالها بالتخلص من الخصم أو المعارض بالقتل أو الاغتيال، وغالبًا في ظروف غامضة غير مفسرة، وتنتهي التحقيقات في تلك القضايا غالبًا دون توجيه أي تهم للشرطة، ويصبح المبرر الغالب في هذه الحالات هو أن تلك العناصر كانت مسلحة وتهدد الأمن أو أنهم قاموا بمهاجمة قوات الشرطة أثناء القبض عليهم وتغلق القضية وتفيد نهاية المحضر بـ”الوفاة خلال مواجهات مع الشرطة أثناء تأدية عملهم”، فيتحول القتلى من ضحايا إلى مذنبين.
والتصفية الجسدية هي السلاح الجديد الذي يلجأ إليه السيسي للتخلص من معارضيه وتطبيق عدالته الخاصة، وأصبح الاختفاء القسري هو الطريق لردع أي حراك ثوري سواء من رافضي الانقلاب أو حتى التيارات السياسية والشبابية التي تهاجمه.
وتعددت مؤخرًا الوقائع التي يشتبه أن تكون تصفية جسدية لمعارضي النظام، مع ارتفاع نسب الاختفاء المفاجئ لبعض الناشطين، والتي بلغت أكثر من 163 حالة اختفاء خلال شهرين فقط، والتي لا تكون مرجعيتها إلى الحبس في كل الأحيان.
وهكذا تنتشر ميليشيات النظام الانقلابي لتحصد أرواح معارضيه، وتصبح التصفية الجسدية هي شعار المرحلة السياسية الجديدة.

القتل بالإهمال الطبي!

ارتفعت نسبة الوفيات في سجون الانقلاب في الفترة الأخيرة نتيجة سوء أوضاع الاحتجاز وتجاهل النظام – المتعمد – لتطبيق المعايير الدولية للرعاية الصحية في السجون، حيث بلغت حالات الوفاة أكثر من 124 حالة منذ بداية 2014، واستمر الارتفاع في أعداد القتلى بداخل أماكن الاحتجاز إلى 135 حالة، أغلبها بسبب سوء الاحتجاز والتعذيب ونقص الرعاية، وهي وسيلة القتل البطيء التي أصبحت تستخدمها السلطة للتخلص من عبء رافضي الانقلاب غير المرغوب فيهم داخل السجون.
وحتى تمر جريمة التصفية والإهمال الطبي مرور الكرام، لأول مرة في تاريخ مصر السياسي، ساند العسكر كيان الاحتلال الإسرائيلي بالتصويت لصالحه في الأمم المتحدة، ليحصل على عضوية كاملة في لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي.
في الوقت الذي تندلع فيه الانتفاضة الثالثة للقدس، وتسود الشعب المصري حالة غليان من جرّاء تصرف السيسي المخزي، وهو ما يُفسر عالميًا كاعتراف صريح من النظام بدعم الاحتلال في وجه الشعب الفلسطيني.

حادث قطار في مصر

لعنة دماء رابعة

لعنة دماء فض الاعتصام جرت خلفها حالة من “النحس” مريبة أصابت مصر من خلال سلسلة متوالية من الحوادث والكوارث أذهلت المصريين، حيث شهدت الدولة منذ فض رابعة والنهضة كوارث عدة؛ لم يكن أولها حادث سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء.
سبق ذلك حوادث أخرى بدءًا من حادث تفحم طلاب البحيرة منذ تنصيب السيسي نفسه رئيساً للبلاد عام 2014، والتي أدت إلى تفحم 18 طالبًا بأوتوبيس المدرسة، مرورًا على حادثة إطلاق طائرة أباتشي مصرية للنار على فوج مكسيكي، أسفر عن وفاة 12 شخصًا بصحراء مصر الغربية، وحادث غرق الفوسفات في نهر النيل مهددًا الصحة العامة.
وفي الشهر نفسه تعرض المتحف الروماني بالإسكندرية لسرقة 60 قطعة أثرية من مخزنه بسهولة غريبة، ثم كارثة غرق مركب الوراق بالجيزة والتي أدت إلى مصرع 38 مصريًا على متنه بعد تأخر حكومة الانقلاب في عمليات الإنقاذ.
وتنضم إلى سلسلة الكوارث الحديثة ظاهرة الغرق التي تجتاح مدن مصر؛ حيث بدأت بغرق الإسكندرية المأساوي، والمتبوع بغرق 3 محافظات مصرية أخرى، ولا زالت قائمة الكوارث مفتوحة ولم تُوضع فيها نقطة آخر السطر بعد.
ويتساءل المصريون أمام كل هذا عما إذا كان السيسي جنرال “منحوس”، وجلب معه النحس والخراب للشعب؟! أم أن كل هذه الوقائع هي مجرد مصادفات، وأي ارتباط حتمي ومنطقي بينها وبين لعنة الدماء في رابعة والنهضة هو عن طريق الصدفة!

الجنرال المتسول!

ومن يتابع حجم وكمية ونوعية إعلانات التسول في عهد السيسي، التي اكتسحت المحطات التلفزيونية المؤيدة للانقلاب، وكلها تحت المانشيت “تبرعوا..” لخلص إلى نتيجة وحيدة، وهي أن الدولة في عهد العسكر خلعت يدها من الشعب، وقالت له “غور في داهية.. دبروا أنفسكم بأنفسكم”!
فهذا طبيب مخضرم يخرج في أحد الإعلانات ويخاطب الناس: “هذه مسؤوليتكم إن لم تتبرعوا.. الناس حيموتوا!” وهذا فنان يتنطط من عائلة لأخرى يعانقها ويضاحكها ثم يقول: “هذا بفضل الذين تبرعوا وأنقذوا هذه العائلات”، وذاك مدير مستشفى يقول: “هذا المستشفى يعيش مائة بالمائة على مساعداتكم!” .
وتتكرر الإعلانات واحدة تلو الأخرى تستجدي الناس بلسان الجنرال المتسول “صبح على مصر ولو بجنيه”، وكأن إعلانات العسكر تحاصر الناس وتضغط عليهم وتخاطبهم قائلة لهم: “إن لم تتبرعوا فالمرضى لن يتلقوا العلاج والأسر ستتفكك والأولاد ستتيتم.. أنت المسئول أيها المصري لأنك أيدت الانقلاب”!
سياسة ذليلة دنيئة هدفها إشغال المصريين بالهموم، وإبعادهم عن فكرة إسقاط الانقلاب، وإغراقهم في جَلْدِ الذات حتى لا يخرجوا من دوامة خبيثة رسمها لهم ونفذها نظام انقلاب عدو لمصر ولأهلها يقوده رويبضة لا مثيل له هو السيسي.
وهكذا وبكل سهولة يحل السيسي مشكلة إدارته الفاشلة للبلاد وذلك بالهروب إلى الأمام، فقد أيقن أن جمهورية مصر العربية فاشلة بامتياز ومهما أدخل من ترقيعات وفناكيش لن ينصلح شيء، لأن ما بني على “دم” فهو ملعون زائل لا محالة ولن ينصلح، ولذلك حوّل المسؤولية في هذا التخلف والفشل من مسؤولية العسكر وقائد الانقلاب إلى مسؤولية الشعب.


اللهمّ إنّي أستغيث بك بعدما خذلني كلّ مغيث من البشر، وأستصرخك إذ قعد عنّي كلّ نصير من عبادك، وأطرق بابك بعدما أغلقت الأبواب المرجوّة، اللهمّ إنّك تعلم ما حلّ بي قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً.

الخميس، 25 فبراير 2016

قصة عروس غسلت مكياجها شوفو ايش صار !!!!




الليلة موعد زفاف العروس كل الترتيبات قد اتخذت

الكل مهتم بها أمها واخواتها واقاربها

الجميع بانتظارالكوافيرة التى ستاتى بعد العصر لتجهيز العروس للحفل
تاخرت الكوافيرة ومضى الوقت وبعد برهه وصلت وبدات عملها
حتى اقترب موعد أذان المغرب
وأطلق صوت الحق
الله أكبر الله اكبر
اذان المغرب
العروس تقول بسرعه وقت المغرب قصير
الكوافيرة تقول للعروس نحتاج بعض الوقت
أصبرى
يمضى الوقت ويكاد المغرب ينتهى
العروس تصر على الصلاة

والجميع يحاول ان يثنيها الى ان تنتهى الكوافيرة من عملها
قائلين
وتاتيها الفتاوى من هنا وهناك فتارة اجمعى المغرب والعشاء
وتاره تيممى
ولكن العروس عقدت الزمت واصرت وتوكلت على الله
وقامت العروس بشموخ المسلمة
لتتوضا ومن حولها يقلن لها ستهدمين كل ماعملتة الكوافيرة فى ساعات
قامت العروس تتوضا ضاربة بنصائح من حولها بالحائط
وتبدا تتوضا
بسم الله
وتفرش السجادة لتبدا الصلاة
الله أكبر
نعم الله اكبر من كل شى
والعرس فى التشهد الاخير من صلاتها وما أن سلمت على يسارها

حتى اسلمت الروح الى بارئها
ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها

نسال الله ان تكون زفت الى جنات النعيم

قصة شاب مغربي غض بصره عن فتاة فائقة الجمال…..شاهد ماذا حصل له !!!!!




يحكى أن شابا مغربيا فقيرا كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية.ذات يوم كان يصعد في المصعد الى طابق في احدى ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس. في طابق معين نزل كل الاشخاص.فبقي الشاب الوحيد الى جانب فتاة أمريكية جميلة جدا تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية.لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه .لكنها لاحظت ان الشاب لا ينظر اليها أبدا وبقيت محتارة فاستمر في النظر الى جانبه حانيا عينيه.استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب (بالنسبة للغرب غريب).
لما وصل الشاب أراد النزول فنزلت معه الشابة في نفس الطابق ثم أوقفته وسألته؟
ألست جميلة؟
فقال لا أدري أنا لم أنظر اليك
قالت لماذا لم تنظر الي( واعتديت علي بأي صورة من الصور )
قال أعوذ بالله اني أخاف الله
فقالت أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحجم
فاستغربت الشابة قائلة أدينك هذا الذي يمنعك من أن تنظر الي نظرة لا يمكن اطلاقا ان يسمح لك بفعل أي لون من ألوان الايذاء؟
قال: نعم 
فقالت له تقبل أن تتزوجني؟
قال: أنا مسلم ما دينك انت؟
قالت : لست مسلمة
قال: لا يجوووز
فقالت: أدخل دينك هذا وتتزوجني ؟؟
فقال :نعم
فقالت: ماذا أفعل ؟
قال :افعلي هذا و كذا و كذا….
فجعل الله هذا الشاب سببا لاسلامها بعمل لا يخطر على بال أي احد منا
فقط بغض بصره عما حرم الله
بعد ذلك حولت كل ثروتها الى اسمه فأصبح ملياردير
سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله 
هنا نلاحظ الاعجاز العلمي للاية 
قال الله تعالى: ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )هدا الشاب اتقى الله فرزقه من شيىء لم يكن يخطر له في باله اطلاقااااااااا

عيد الحب هو تخليد لذكرى إذلال المسلمين في الأندلس



   عيد الحب هو تخليد  لذكرى إذلال المسلمين في الأندلس
 الرابع عشر من فبراير من كل سنة يصادف 14 فبراير لسنة 1502  حيث فرض على مسلمي الأندلس شرب الخمر وأكل لحم الخنزير والكلاب والقطط وأحرقت فيه المصاحف وتحولت مساجدهم إلى إسطبلات وزريبات للخنازير
 
                      بقلم الأستاذ / ميمون لغميري
 
إن تقليد الغرب وموافقتهم في أعيادهم لا يجوز بحال وهو محرم بالكتاب والسنة والإجماع والاعتبار وإذا كان الشارع قد حسم مادة أعياد اليهود والنصارى خشية أن يتدنس المسلم بشيء من أمرهم فإننا لا نزال في وقتنا بدافع الغزو الصهيوني العالمي نوليهم ونقلدهم في احتفالاتهم وأعيادهم (كعيد الحب ) الذي يصادف 14 فبراير من كل سنة غير أن المؤسف والمضحك في نفس الوقت هو أن عيد الحب في 14 فبراير من كل سنة يوافق 14 فبراير من سنة 1502 الذي هو يوم فاجعة كبرى وألم وحسرة ويوم دموي عانى فيه المسلمون بالأندلس اخطر من الإبادة النازية بسبب الترهيب والتقتيل والطرد بالقوة والتهجير من طرف الملكة الكاثوليكية (إيزابيلا) التي أصدرت مرسوما بطرد المسلمين من غرناطة (المورسكيين).
إن 14 فبراير يوم تحولت فيه المساجد إلى كنائس وأحرقت فيه المصاحف والكتب الإسلامية ومنع فيه ختان أطفال المسلمين وفرض فيه على مسلمي غرناطة شرب الخمر وأكل الخنزير بالقوة والتصفية الجسدية ومنعت الصلاة من طرف الملكة الكاثوليكية إيزابيلا الكارهة للمسلمين حيث تعمدت تحويل مساجدهم إلى إسطبلات وزريبات للخنازير في نفس التاريخ.
وحيث بدل تبادل الهدايا الحمراء يوم 14 فبراير من كل سنة كما يفعل اليهود والنصارى يتعين على الشباب في الأمة العربية والإسلامية أن يعقدوا لقاءات للتنديد بالعمل العنصري الرهيب لتلك الملكة الشريرة التي كان عملها الدنيء تتويجا لسقوط الأندلس وتتحدث مصادر اسبانية عن وجود وثيقة إنجليزية تؤكد أن سقوط غرناطة الإسلامي والحصار الذي عانت منه كانت أكثر قوة وشراسة وبسبب قوة وضغوط  ذلك الحصار الذي فرضه الاسبان على أهاليها إضطرهم  إلى أكل الكلاب والقطط .
إن الاحتقار والإبادة اللذان عانى منهما المسلمون بتاريخ 14 فبراير 1502 كانت ومازالت إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية لا تجبر إلا بتقديم اعتذار رسمي لأحفاد العائلات المسلمة التي عانت أخطر من الإبادة النازية في ذلك التاريخ .
والمناسبة أو سبب الاحتفال (بعيد الحب 14 فبراير من كل سنة ) هو أن في مثل هذا اليوم مات قديس كاثوليكي يدعى (فالنتاين) مقتولا من طرف خصومه فصار رمزا لأتباعه وصار كل من يقتل من أجل المسيحية يسمى (فالنتاين) (فيما يشبه لقب شهيد ) ثم تطور الأمر حتى صار يشبه عيدا ، إننا نحتفل بعيد وفاة مشرك حقير كان يعادي الإسلام والمسلمين .
فهل يليق بنا أن نتبادل الهدايا الحمراء ونحتفل في مثل هذا اليوم الأسود الأليم طاعة وموالاة وتقليدا لليهود والنصارى ؟؟؟
وصدق المرحوم محمود درويش في قصيدة مديح الظل العالي قائلا:
عرب أطاعوا رومهم
 عرب وباعوا روحهم
عرب وضاعوا
سقط القناع
ونتمنى أيضا أن يتحقق أمل ونداء شاعر المنفى أحمد مطر في قصيدة مدينة الصحراء قائلا:
ربي متى عن ظهرنا سينزل الغباء
لنستعيد نطقنا ونعرف الإصغاء
.....................................
متى سيرمي ليلنا البائت في مزبلة
وتوضع الشمس على مائدة المساء

الاثنين، 22 فبراير 2016

مسجد يتكلم !!

مسجد يتكلم !!
 
مسجد يتكلم !!
نعم .. مسجد يتكلم .. بل ويشتكى ..
يشتكى منك ويعاتبك ، ويقول بلسان حاله : " لم هجرتنى !؟ "

ألا تعلم أن الرسول قال " المسجد بيت كل تقى " !؟
إن لم يكن المسجد بيتك فما هو بيتك !؟

حينما تخرج للعمل أو لأى مكان آخر ، وتظل بعيداً عن بيتك الكثير من الوقت ،
أرأيت كيف تشتاق للبيت !!
أرأيت كيف تسرع من خطواتك وأنت راجع إليه !!
تشتاق لبيتك لأنك لا ترتاح إلا وأنت فيه ،
تشعر فيه بالسكينة والراحة ، وتنعم بالطمأنينة ..
متى يكون هذا إحساسك للمسجد !! متى يكون المسجد هو بيتك !!

مسجد يتكلم !!
 
قال النبى صلى الله عليه وسلم : " المسجد بيت كل تقى ،
وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة ،
والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة " [ 1 ]

ألا تعلم أن النبى حينما هاجر من مكة إلى المدينة أول مافعله هو بناء المسجد ،
لم يفكر فى بناء سوق أو مكان للعمل ، لم يفكر فى بناء بيت له ولأسرته ،
بل أول ماعمله أن قام ببناء المسجد ..

ولم لا !!
فالمسجد أحب البلاد والبقاع إلى الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث : " أحب البلاد إلى الله مساجدها " . [ 2 ]

ألا تعلم أخى أن النبى قال لك :
" من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له فى الجنة نزلاً كلما غدا أو راح " [ 3 ]


مسجد يتكلم !!

بل إن المشي ونقل الأقدام إلى المساجد سبب لمحو الخطايا وتكفير السيئات
ففي الحديث عن رسول صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ "
قالوا بلى يا رسول الله ،
قال : " إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ،
وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط " [ 4 ]

وقد شهد رسولنا الكريم بالإيمان الصادق واليقين الجازم لمن تعوَّد على الصلاة في بيوت الله ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
" إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فأشهدوا له بالإيمان " [ 5 ]

نعم أخى .. ذهابك للصلاة دليل الإيمان فى قلبك
وقت الصلاة يذهب الناس للمقاهى وللعمل ولكل مكان

مسجد يتكلم !!
 
ما الذى يجعلك تترك كل هذا وتذهب للمسجد ؟ إنه الإيمان ..
" فأشهدوا له بالإيمان "
وأريدك أيضاً أن تعلم أمراً آخر .. لعلك لا تعرفه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر
إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم " [ 6 ]

تخيل .. الله يرحب بك ، ويكرمك ، ويفرح بقدومك لبيته .

وإليك أيضاً هذا الحديث لتعرف كم أنت محروم من الخير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن للمساجد أوتاداً .. الملائكة جلساؤهم ،
إن غابوا يفتقدونهم ، وإن مرضوا عادوهم ،
وإن كانوا فى حاجة أعانوهم .. " [ 7 ]

وأخيراً أخى الحبيب أريد أن أذكرك بعبد الله بن أم مكتوم ،
هو أحد صحابة النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو كان ضرير لا يبصر ،
ذهب إلى النبى وأراد منه أن يرخص له أن يصلى فى بيته ( فهو أعمى ) ،
لم يكن له قائد يقوده ، أى لم يكن هناك شخص يوصله للمسجد ،
ومع ذلك لم يرخص له النبى الصلاة فى البيت ..
كيف الحال معك أنت وأنت مبصر وبكامل صحتك !؟

مسجد يتكلم !!
 
أظن أنه ليس لديك عذر لتتخلف عن صلاة الجماعة فى المسجد

بادر أخى بالتوبة إلى الله والذهاب للمساجد
إياك إياك أن تلهيك الدنيا عن الآخرة
الدنيا تفنى وستموت
والآخرة تبقى وستظل حياً فيها لا تموت
أختر طريقك من الآن
إما جنة .. وإما نار
إما نعيم .. وإما جحيم

والحمد لله رب العالمين ،،
المصدر / موقع رياض الأحباب
مسجد يتكلم !!

تخريج الأحاديث
[ 1 ] الراوي : أبو الدرداء | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم: 1/176 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن .
[ 2 ] الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 671 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .
[ 3 ] الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 669 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .
[ 4 ] الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 251 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .
[ 5 ] الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي
الصفحة أو الرقم: 2617 | خلاصة حكم المحدث : غريب حسن .
[ 6 ] الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 659 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .
[ 7 ] الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 3401 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن .

السبت، 20 فبراير 2016

قصيدة مؤثرة عن الأمة الإسلامية - الشاعر المغربي : ألمزار

 
صديقي و الغالي على قلبي الشاعر الصغير إسماعيل ألمزار، يُتحفني.. بل ويجعلني بقصائده أتوقف لمرات عن التفكير في أي شيء سوى الإصغاء إلى قصائده، يأتي بقصيدة مؤثرة صورها معي بالفيديو و أنا أنجز عملية المونتاج أصغيت لها عدة مرات فتأثرث كثيرا وكلما أنصت مجددا أتأثر

من هو أحمد الشقيري؟ قصة الحياة العجيبة لأكثر الشخصيات تاثيرا

 
 
 
فيديو جميل جدا يروي قصة حياة عجيبة لأكثر الشخصيات المؤثرة في العالم وخاصة العالم العربي وهو الأستاذ أحمد الشقيري الذي اشتهر عبر البرنامج الناجح "خواطر" 


30 تغريدة مترجمة .. تشرح الإسلام





بسم الله الرحمن الرحيم
 
هذا هو خاتم الأنبياء الذي بشّر به المسيح عيسى، فهل تريد التعرّف عليه؟ تفضل بزيارة هذا الموقع: http://www.sultan.org
To know more about the Prophet Mohammed, of whom the Christ gave the glad tidings, visit: http://www.sultan.org  
 
كيف يستطيع محمد أن يكتشف مثل هذه الحقائق العلمية المذهلة التي حيّرت العلماء اليوم؟! http://www.islamreligion.com
Puzzling scientific discoveries were explored earlier by Mohammed: http://www.islamreligion.com
 
الإسلام هو الدين الحق الذي يجيب على كل تساؤلاتك بما يتفق مع العقل والفطرة!! http://www.islamreligion.com
Islam is the Religion of Truth which has all the answers consistent with both logic and human nature. http://www.islamreligion.com  
 
الإسلام حقاً هو الدين الوحيد الذي يفجر فيك الإبداع، ويفتح لك الإنجاز في كل جوانب الحياة!
Islam is the only religion that motivates you into creativity and opens all doors of success in all the walks of life.
 
هل ما تنشره وسائل الاعلام العالمية من معلومات عن الاسلام صحيحة؟؟!! اضغط لتعرف الاجابة: http://www.islamtomorrow.com
Do the means of global media represent Islam honestly? Click the link to know the truth: http://www.islamtomorrow.com  
 
(يوسف استس) قسيس أمريكي، لم يكن بوسعه إلا اتباع الحقيقة بعد معرفتها: http://www.islamtomorrow.com
Yusuf Estes converted from Christianity to Islam; having found the truth, he could only follow it. http://www.islamtomorrow.com  
 
هناك سر في اجتماع المسلمين للصلاة بهذه الكثرة كل يوم؟! إنه الإيمان الخالص من الرياء والمجاملة؟!
There is a secret for which the number of Muslims gathering for prayer is increasing; it is their pure belief.
 
ما هو السر في اصطفاف المسلمين في صلاتهم كالبنيان المرصوص!! الغني والفقير!! والأبيض والأسود!!
What is the secret that makes Muslims, poor and rich, white and black, stand side by side in prayers like a cemented structure?
 
لماذا خُلقنا؟! ما الهدف من وجودنا في هذه الحياة؟! وماهي نهايتنا؟! هنا الاجابة http://www.sultan.org
Why are we created? To what end? How would we end? http://www.sultan.org
 
هل بحثت يوماً عن الإسلام بكل دقة ومصداقية وموضوعية؛ لتعرف الحقيقة؟!!
Have you ever searched for information about Islam with objectivity? Have you ever endeavored to know the truth?
 
ليس من المنطق أن تبقى دائماً ضحيةً لمن ينشرون دعايات تشوه الإسلام؟
Would a wise man keep himself a victim for those who spread wrong information spreading wrong ideas about Islam?
 
لا يمكن أن تسود في العالم قيم العدالة والمصداقية بغير دين الإسلام
By no means can the word be filled with justice and credibility without Islam.
 
لم يعترف العلماء لأي دين بمعجزات خارقة وحقائق مذهلة سوى دين الإسلام!!
Except for Islam, no religion has been recognized as a source of miracles and facts.
 
إن الطبيعة هي الكتاب المفتوح الذي من قرأه بصدق لا يملك إلا أن يدخل في دين الإسلام!!
Nature is the book which, if read carefully and objectively, will lead to Islam.
 
الإسلام هو آخر الأديان الصحيحة من السماء، والقرآن هو آخر ما أنزل من كلام الله تعالى
Islam is the last divine religion. The Holy Quran is the last book sent down by Almighty Allah.
 
عند التدقيق نجد أن الوسطية الحقة بلا إفراط أو تفريط هي في دين الإسلام !!
Had one been looking carefully into the facts, the real moderation is in Islam.
 
لم يستطع أحد أن يغير في هذا الكون كما غير فيه النبي الأمي محمد خلال 23 عاماً!
No-one has made difference in the universe like that made by the Illiterate Prophet Mohammed within 23 years.
 
الإسلام دين سهولة وتيسير، لا مشقة وتعسير.. دين عدل وإخاء، ومحبة ووفاء
Islam is the religion of ease not of hardships. It is the religion of justice, brotherhood, love and integrity.
 
لقد حقق محمد ما لا يمكن أن يحققه أحد سواه من البشر، في شتى المجالات الفكرية والسلوكية
Mohammed has achieved what no other human being could. He had many intellectual and behavioral achievements.
 
أنت خُلقت لغاية سامية، ولم تُخلق عبثاً.. فكر في ذلك، وستدرك أنك خُلقت لتكون مسلماً!
You were not created for no reason. Think about it; you will realize that you were created to be a Muslim.
 
الدين الوحيد الذي يؤمن بجميع الأنبياء، ولا يفرق بينهم أبداً.. هو دين الإسلام
Islam is the only religion that calls for believing in all the prophets with no discrimination between them.
 
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد" الفيلسوف الإنجليزي برناردشو
George Bernard Shaw, the British philosopher said: “The world is in dire need of a man with the mind of Muhammad.”
 
"بحثتُ في التاريخ عن مَثَل أعلى للإنسان، فوجدته في النبي محمد" الشاعر الألماني (غوته)
Goethe, the German poet said: “I have looked in the history of humanity for an example and found that it was Muhammad.”
 
"كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي" الشاعر الألماني (غوته)
Goethe, the German writer said: “Whenever I read Kuran, I feel my soul shaking inside my body.”
 
"وإني لأحب محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع" الفيلسوف الإنجليزي (توماس كاريل)
Thomas Carlyle, the English writer, said: “I like Mohammad for his Hypocrisy-free nature.”
 
يقول مايكل هارت:" إن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح في المجالين الديني والدنيوي
Michael Hart said: “He, meaning the Prophet Mohammed, was the only man in history who was supremely successful on both the religious and secular level.”
 
"أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله ليكون آخر الأنبياء" الأديب العالمي (تولستوي)
Leo Tolstoy, the Famous Russian writer, stated that he is one of those who look up at the Prophet Mohammed who has been chosen by God to be the last prophet.
 
"شريعة محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة" (تولستوي)!
The Famous Russian writer Leo Tolstoy believes that Mohammad's religion will prevail over the Whole World as it is in conformity with mind and wisdom.
 
"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها" د. (شبرك) النمساوي
Dr. Shibrek, an Austrian doctor, said: “Humanity should be proud to have Mohammed as one of its members.”
 
"إنما محمد شهاب قد أضاء العالم" الفيلسوف الإنجليزي (توماس كارليل) الحائز على جائزة نوبل
A Noble Prize winner, Thomas Carlyle, said: “He was to kindle the world “. He described him adding “… as if he had lights within him to illuminate the darkest of nights.”
 
"إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء " (شاتليه) الفرنسي
A French man, Chatelier, said: “The Message of Mohammed is the best message sent with a prophet.”
 
" إن محمداً والإسلام شمس الله على الغرب" (د. زيجرد هونكة) الألمانية
The German, Dr. Sigrid Hunke, said: “Mohammed with Islam is the SUN of God Illuminating the West.”
 

الخميس، 18 فبراير 2016

هل ستظل أمريكا القوة العظمى في العالم؟



نحو معالجة اختلال التوازن بين الانفاق العسكري والمتطلبات الاستراتيجية في عالم مضطرب

قد يبدو هذا السؤال مربكا وغريبا للكثيرين ،سواء كانوا أميركيين أو غير أميركيين ،لكن صناع القرار في الولايات المتحدة ومن ورائهم خبراء السياسة ومراكز البحث الاستراتيجية بدؤوا فعليا في عمليات التنقيب عن العوامل التي أدت إلى طرح مثل هذا السؤال ،وتحليل مستقبل القوة الأمريكية من خلال معالجة اختلال التوازن بين متطلباتها الاستراتيجية والموارد المتاحة في عالم أصبح مضطربا إلى درجة التراجع نحو إعادة التفكير في الاستراتيجية المثلى ومن ثم إعادة النظر في السياسة الخارجية الأمريكية وفقا لمعطيات محلية ودولية. وبالتالي كيف يمكن لصناع السياسة فى الولايات المتحدة ضبط الانفاق الدفاعي والاستثمارات لتوفير الموارد وتحسين عملية الانسجام مع المتطلبات الاستراتيجية الملحة؟ بل كيف تحافظ أمريكا على موقعها كقوة عظمى في العالم ،وما هو مستقبل هذه القوة؟
كلمة “تراجع” تخلط في الحقيقة بين بعدين مختلفين: الأول يعني انخفاض مطلق أو انهيار واضمحلال تام ،والثاني يقصد به تخلف نسبي يعيد تسيير المراحل بما يكفل استخدام القوة بشكل أكثر فعالية وذكاء. في عام 2010، خلص استطلاع مركز “بيو” للأبحاث إلى نتيجة أن 61%من الأمريكيين يعتقدون أن الولايات المتحدة في تراجع، و19% فقط يثق في قدرة الحكومة على القيام بما هو صحيح في معظم الوقت. وهذا ما يفسر أن الولايات المتحدة تأسست جزئيا على عدم الثقة في الحكومة ،وصمم دستورها على مقاومة السلطة المركزية. ومع ذلك لا يشعر الأمريكيون أن نظامهم فاسد ولا بد من إسقاطه ،وإذا سألت أحدهم عن أفضل مكان للعيش في العالم يقول:أمريكا طبعا. وإذا سألته عما إذا كان معجبا بنظامه الديموقراطي يقول:نعم.
عجز الأمن القومي الأمريكي
ولكن في النهاية عندما نتحدث عن “معالجة” في الجسم الأمريكي فإننا نفترض وجود “مرض” ،حيث تشير دراسة حديثة لمؤسسة “راند” الأمريكية إلى أن سعي صناع القرار في واشنطن إلى معالجة التوازن بين خفض الانفاق في المجال العسكري والمتطلبات الاستراتيجية يدلل على وجود اختلال أو عجز في الأمن القومي الأمريكي ستسعى الإدارة الحالية والإدارة المقبلة إلى إيجاد حلول مناسبة لسد ثغراته ،وبحث الخيارات الدفاعية المتاحة التي تستجيب في النهاية لمجموعة من التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة حاليا والأخطار التي تهدد أمنها ومصالحها في المستقبل ،ويمكن تلخيص هذه التحديات في ما يلي:
–        الاستراتيجية الروسية الجديدة بعد ضم شبه جزيرة القرم والتدخل في أوكرانيا وسوريا
–        التهديدات التي يتعرض لها أعضاء حلف شمال الاطلسي في منطقة بحر البلطيق
–        تزايد خطر القوة العسكرية للصين وتهديداتها خاصة في شرق آسيا
–        سعي إيران لأهدافها التوسعية في منطقة الخليج وخارجها.
–        تنامي الحركات الجهادية وخطر تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق
–        تأكيد وإثبات الذات الأمريكية كأعظم قوة عالمية
وتشير بعض التقديرات إلى أنه بحلول عام 2050، سوف تكون آسيا قد قطعت أشواطا معتبرة في طريقها إلى استرداد حصتها ومجدها التاريخي مع صعود الصين والهند ،مما ييخلق حالة من عدم الاستقرار وكذلك عدم التوازن المقلق لواشنطن.
وحتى تواجه هذه التحديات الناشئة وغيرها ،تجد الإدارات الأمريكية نفسها مرغمة على أن تُراجع سياساتها وتخلق مكنزمات جديدة لتكييف خفض انفاقها العسكري مع ضروراتها الاستراتيجية حفاظا على مصالحها وعلى قوتها في العالم ،خاصة وأن المعطيات المتوفرة حاليا ،على أكثر من مستوى ،تشير – بما لا يدع مجالا للشك – أن المستوى الحالي للإنفاق الدفاعي لا يلبي المطالب الطموحة للأمن القومي الأمريكي ،وأن القيود المفروضة على هذا القطاع ،بموجب أحكام قانون مراقبة الميزانية ،وفي خضم التهديدات الراهنة ،أحدثت عجزا في الاستراتيجية الأمنية الأمريكية جعلت السؤال عن مستقبل القوة الأمريكية يصبح أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.
تقديرات خاطئة
منذ أن تخطت كارثة تفجيرات 11 سبتمبر ،وانسحابها فيما بعد من العراق وأفغانستان بعد إسقاط نظامي صدام حسين وطالبان ،وجدت الولايات المتحدة نفسها في مواجهة أزمات أمنية خطيرة لم تكن تتوقعها وتحديات في أوروبا والشرق الأوسط وشرق آسيا.
obama
ويعود السبب من وجهة نظر بعض المتتبعين للتطورات السياسة في البيت الأبيض إلى أن برنامج الاستراتيجية والدفاع الأمريكي الذي طرح على إدارة الرئيس أوباما فيما بعد عام 2014 وُضع بناء على فرضيات “مضللة”بأن أوروبا ستكون مستقرة وتعيش في سلام ،وأن الأوضاع في العراق وأفغانستان والشرق الأوسط ستكون هادئة على نطاق واسع ،وبالقدر الذي يجنبها الالتزامات البرية وغيرها من الدواعي الدفاعية ،وهي الظروف التي تسمح لها بالتركيز أكثر على المزيد من الاهتمام بالموارد وكذا توجيه اهتمامها إلى منطقة المحيط الهادئ. وجاء التدخل الروسي في أوكرانيا والفشل العراقي في مواجهة “داعش” ليقلب هذه الافتراضات الهادئة إلى أخطار محدقة.
تفوق روسي على أوروبا وأمريكا
وبناء على هذه المعطيات توقعت الإدارة الأمريكية ان يوافق الكونغرس الأمريكي على ميزانية الدفاع المقترحة للخمس سنوات المقبلة (2015-2019) برصد الأموال المطلوبة ،وهي أكثر مما يسمح به قانون مراقبة الميزانية. واستخدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الفيتو ضد ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2016 التي بلغت 612 مليار دولار، رفضا لاستمرار التقليصات في الميزانية المخصصة للجيش، التي تمنع العديد من الإصلاحات اللازمة لتحديث المؤسسة العسكرية ،وأكد أوباما أن هذه الميزانية تتعارض مع خطة إدارته بما يخص الأمن الوطني.
ومع ذلك فإن مستويات التمويل المستقبلية تبدو غير كافية لمعالجة الطلبات المتزايدة المفروضة على القوات الامريكية بالنظر إلى التحديات التي أتينا على ذكرها فيما سبق. ففي الوقت الذي كانت فيه الإدارة الأمريكية تناقش ميزانية الدفاع كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يهدد أوكرانيا بحشد قوة من 90 ألف جندي تضم قوات مدرعة ومروحيات. والأمر لا ينطبق فقط على أمريكا بل على أوروبا ككل في إطار الحلف الأطلسي الذي لم يضطلع بمسؤولياته كاملة في أزمة أوكرانيا وترك المبادرة لموسكو التي تمكنت من بسط نفوذها في المنطقة ونفذت التزاماتها على اكمل وجه. وعلى العموم فقد بدت أوروبا وأمريكا عاجزتين سويا على مجاراة مخططات الروس ،وتداخلت في ذلك عدة أسباب منها الجغرافية ومنها السياسية والعسكرية.
الصين قادمة إلى آسيا
بالنسبة لشرق آسيا فإن نمو قوة الصين العسكرية أصبح يشكل تهديدا كبيرا على الولايات المتحدة باعتبارها الشريك الأمني الأول والخيار الاستراتيجي لليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والفلبين وتايوان وغيرها من دول المنطقة. الخطاب العسكري الصيني يتحدث منذ فترة وبإسهاب عن كيفية خوض “حرب محلية في ظل ظروف التكنولوجيا العالية” ضد تكنولوجيا عدو متفوق مثل الولايات المتحدة ،وهو الأمر الذي تسعى الإدارة الأمريكية لردعه بكل الطرق ،لأن علماء بكين درسوا بعناية فائقة العمليات العسكرية الأمريكية منذ عملية عاصفة الصحراء في الخليج لتحديد نقاط ضعفها. وخلافا لأوروبا فإن الولايات المتحدة لديها اليوم ما يقرب من325  ألف جندي في المحيط الهادي،تشمل المارينز وأسراب سلاح الجو وسلاح البحرية المقاتلة و12  غواصة هجومية وغواصات صواريخ كروز. المشكلة هي أن هذه القوات معرضة بشكل متزايد للهجوم من قبل القوات الصينية ،وهو الأمر الذي يقود الإدارة الامريكية للبحث عن سبل لتعزيز الردع من أجل استقرار الوضع إما عن طريق إرسال المزيد من القوات إلى المنطقة ،وهذا قد يكون له تأثير عكسي بأن يثير قادة الصين لتوجيه ضربة وقائية كوسيلة لكسب المبادرة في النزاع ،أو أن تسعى واشنطن والقوى المتحالفة معها للاحتفاظ بقدرات ذات مصداقية وقدرات عسكرية متطورة من خلال استثمارات جديدة في المنصات والأسلحة والبنية التحتية ودعم الأنظمة التكنولوجية.
ويتلازم تقدم الصين العسكري مع تفوقها الاقتصادي ،ولأكثر من عقود من الزمن ينظر إلى الصين باعتبارها المنافس الأكثر احتمالا لتحقيق التوازن مع أمريكا أو تجاوزها. حيث توقع جولدمان ساكس أن إجمالي حجم الاقتصاد الصيني سيتجاوز نظيره الامريكي في عام 2027. كما أن عديد التنبؤات تشير بأن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني سيبلغ 6% بعد عام 2030، في حين لن يتجاوز المعدل الأميركي 2%.
وقد صدر مؤخرا كتاب لـ”مارتن جاك” بعنوان “عندما تحكم الصين العالم: نهاية العالم الغربي ومولد نظام عالمي جديد” ،يؤكد فيه أننا نعيش حاليا إحدى تلك الفترات التاريخية النادرة التى تتميز بتحول الهيمنة العالمية من قوة عظمى إلى أخرى. وأن الفترة الجديدة تتميز باتجاه صعود الصين وهبوط الولايات المتحدة. لكن هناك من يطعن في صعود القوة الصينية خاصة في آسيا ،في ظل التحالف الأمريكي الياباني وتحسن العلاقات مع الهند ، وهو ما يعني أن الصين لا يمكنها طرد الأميركيين من آسيا بسهولة.
نووي إيران المخيف
أما فيما يتعلق بإيران يبدو موقف وزارة الدفاع الأمريكية اليوم مطالب أكثر من أي وقت لدعم القدرات العسكرية للدول الشريكة الرئيسية في الشرق الأوسط الكبير تحسبا لأية مضاعفات قد تظهر أعراضها في المنطقة تبعا للاتفاق مع ايران حول برنامجها النووي. أحد نتائج هذه الصفقة هو الإنهاء التدريجي لمختلف العقوبات الاقتصادية التي أعاقت الاقتصاد الإيراني لسنوات ،وهذا يثير احتمال بلوغ الجيش الإيراني لمستويات راقية من التقدم في النظم والتكنولوجيات الآتية بالدرجة الأولى من روسيا والصين الغريمين الرئيسيين لواشنطن. وعلى هذا الأساس فإن الإدارة الأمريكية المقبلة ستعمل للحفاظ على وجود عسكري قوي في منطقة الخليج.
الشرق الأوسط.. الإرهاب والنفوذ
منذ تعرض الولايات المتحدة لهزة 11 سبتمبر عام 2011 ،ومسألة التهديد الإرهابي ضدها وضد مصالحها في الخارج يشكل على نحو متزايد هاجسا أمريكيا يقتضي تعاملا مختلفا وميزانية خاصة. وعلى عكس الفترة التي أعقبت هجمات سبتمبر كان التهديد الإرهابي “موحدا” ومتمثلا في القاعدة بزعامة أسامة بن لادن ،فإن تهديد اليوم تفرق سياسيا وفكريا وجغرافيا من اليمن إلى الصومال إلى شمال أفريقيا خاصة في ليبيا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وحزب الله الذي يبقى نشطا في الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ،وكذلك بعض الجماعات السنية المتطرفة المنتشرة في المنطقة .
n22
ويعتبر هذا الوضع مقلقا ومكلفا بالنسبة لواشنطن لأن المعارك الجهادية في بلدان مثل سوريا والعراق قد تستمر لسنوات أخرى ،ومع تزايد أعداد المنتمين لهذه الجماعات يصبح الامر أكثر صعوبة. فمثلا ما بين عامي 1988 و 2013  يبدو حساب عدد الجهاديين أمر صعب جزئيا لأن الجماعات لا توفر تقديرات عامة من أعدادهم ،لكن التقديرات تشير إلى الزيادة الحادة في عدد المقاتلين بعد عام 2010 بسبب القتال في سوريا، أما قياس وتيرة تصاعد العنف فيبدو سهلا بحساب عدد الهجمات للفترة 2007-2013 حيث تشير البيانات إلى تصاعد مخيف لمستويات العنف ،كما أن هذه الفئات تصبح أكثر قوة وأكثر انتشارا مع مرور الوقت ،وبإمكانها أن تضرب في أي مكان في العالم. كل هذا يعني أن الولايات المتحدة، مع حلفائها، سوف تحتاج إلى القيام بحملات مستمرة ضد الجماعات الجهادية في المستقبل إلى أجل غير مسمى، سواء في الخارج والداخل. ولذلك نجد أنه منذ عام 2008 ،نجد أن عدد قوات العمليات الخاصة الأمريكية بما في ذلك الأفراد العسكريين والمدنيين قد تزايد من 54200 إلى ما يقرب من 70 ألف ،وتخطط وزارة الدفاع للحفاظ على هذا المستوى و قد تحتاج أيضا إلى زيادة التمويل للمعدات ولتدريب قوات العمليات الخاصة. وإلى غاية حلول عام 2019 يمكن المحافظة على المستوى الحالي من القدرات العسكرية والأنشطة خاصة ما يتعلق بقوات العمليات الخاصة. لكن صناع القرار في الولايات المتحدة سيواجهون خيارات مؤلمة فيما يتعلق بالقدرات الإجمالية للقوات ذات الأغراض العامة من حيث استعدادها وتحديثها ،وتطرح في هذا السياق مسألة وضع مصداقية الولايات المتحدة ونفوذها على الصعيد الدولي ،وعلاقة ذلك بسلامة أمنها وترسانتها النووية. حتى أن بعض الجهات بدأت تروج لفكرة أن الرئيس أوباما قد يعيد النظر في النية المعلنة لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان بالكامل قبل تركه منصبه. كما أن التدخل على أرض الواقع في سوريا لا يزال ممكنا ومطروحا لإنهاء الحرب الأهلية رغم تدخل الجيش الروسي.
n33
 خيارات بديلة
منذ نهاية الحرب الباردة أحدثت الولايات المتحدة مجموعة واسعة من التغييرات والمطالب على جيوشها في صورة تخفيضات في مستويات الإنفاق والقوة الشاملة، مع الحفاظ على مجموعة من الالتزامات في أوروبا والشرق الأوسط. وينظر المؤرخون إلى هذه الفترة بأنها واحدة من الفترات التي اتبعت فيها الولايات المتحدة استراتيجية شاملة موسعة وقليلة التكلفة نسبيا. لكن صدمة تفجيرات 11 سبتمبر جلبت نموا كبيرا في مستوى الإنفاق على المهمات الدفاعية وزادت من الالتزامات خارج الحدود أهمها اثنان من الحروب الطويلة والمكلفة في أفغانستان والعراق. وهو الأمر الذي أدى إلى نمو الإنفاق على العسكريين بمعدل سنوي متوسط قدره 3.2 % من عام 2000 إلى 2012. ومن خلال النداءات والدعوات المتكرة إلى ضرورة “بناء الأمة الأمريكية في الداخل” كانت إدارة الرئيس أوباما مرغمة على قطع وعود للشعب الأمريكي لوضع حد للحرب في العراق وخفض مستويات القوات في أفغانستان ومن ثم “الانسحاب”. وقد شكلت هذه الفترة إعادة التفكير – حتى لا نقول إعادة النظر- في الاستراتيجية الأمريكية والحد من التدخلات المباشرة وقد ظهر ذلك في مواجهة القضايا والأزمات التالية:
–        انضمام الإدارة الأمريكية إلى الجهود الرامية إلى إسقاط نظام العقيد القذافي في ليبيا من دون وضع قوة لتحقيق ذلك.
–        المشاركة في عمليات الإطاحة بنظام بشار الأسد في سوريا مع رفض الزج بالقوات البرية في المعركة.
–        دعم الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية أو ما عرف فيما بعد بـ “الربيع العربي”مع  تحاشى أي تورط مباشر في الأزمات التي نشبت في المنطقة.
خيارات لتحجيم ميزانية الدفاع
في الآونة الأخيرة ،بدأت العديد من المؤسسات البحثية المتخصصة المرتبطة بصناع القرار في الإدارة الأمريكية في عملية البحث عن أفضل السياسات لتجاوز في مأزق    اختلال التوازن بين الانفاق العسكري والمتطلبات الاستراتيجية ،على مؤسسة “راند” الشهيرة ،التي وضعت خيارات لتحجيم ميزانية الدفاع بما يتناسب مع الوضع العسكرية والاقتصادي للبلد ،حيث قدمت أربعة مستويات بديلة من الإنفاق على الدفاع موضحة أنواع القوات والقدرات التي يمكن للولايات المتحدة الحفاظ عليها وفقا لأحكام قانون الميزانية. ووجدت هذه الخيارات أنه في عام 2024 ،من المتوقع أن تكون قوات البند الأول والثاني (جدول سيناريوهات التمويل ومستوى الميزانية) على قدم المساواة لتشكل حوالي2.3 % من الناتج المحلي في حين تصل 2.7% في البند الرابع. وهذا كله يقع ضمن مخاوف أن تصبح القوات الأمريكية متخلفة القدرات مقارنة بخصومها الصينيين والروس الذين يفترض أنهما سيحققان تقدما في هذا المجال.
n11
ماذا عن مستقبل القوة الأمريكية؟
ضمن هذا الإطار العام لمرحلة إعادة التفكير في الاستراتيجية الأمريكية ،يمكننا أن نتساءل: هل حان الوقت لنتحدث عن مسار جديد لمستقبل القوة الأمريكية؟
صحيح أن القرن الحادي والعشرين بدأ مع توزيع غير متكافئ لموارد الطاقة ،حيث تمثل الولايات المتحدة نحو ربع الناتج الاقتصادي في العالم بـ 5% من نسبة سكانه ،كما أنها مسؤولة عن ما يقرب من نصف النفقات العسكرية العالمية ،وتمتلك أكثر الموارد الثقافية والتعليمية. كل هذا لا يزال صحيحا ،لكن النقاش بدأ يحتد بصورة واضحة حول مستقبل القوة الأميركية. وقد فسر كثير من المراقبين أن الأزمة المالية العالمية عام 2008 هي بداية تراجع القوة الأميركية ،بل أن “مجلس الاستخبارات الوطني” الأمريكي توقع أنه في عام 2025 ستتضاءل الهيمنة الأمريكية في العالم مع بقائها قوة بارزة.
والحقيقة أن في التاريخ البشري هناك العديد من الأمثلة عن صعود وسقوط الأمم والإمبراطوريات ،فقد بقيت روما مهيمنة لأكثر من ثلاثة قرون وهي في ذروة قوتها ،لكنها انهارت في الأخير وذابت كرجل الثلج ،بعدما استفادت من جيوشها الضخمة ،مثلما استفادت أسبانيا في القرن السادس عشر من سيطرتها على المستعمرات وسبائك الذهب ،وهولندا في القرن السابع من التجارة والتمويل، وفرنسا في القرن الثامن عشر من تعداد سكانها الكبير و جيوشها ،والمملكة المتحدة في القرن التاسع عشر من قوة تفوقها في الثورة الصناعية وبحريتها أيضا.
ويرى جوزيف س. ناي في مقال له بمجلة “فورين أفيرز” بعنوان “مستقبل القوة الأمريكية” أن البعض يعتقدون أن الولايات المتحدة تعاني من “التوسع الإمبراطوري المفرط”، ولكن حتى الآن، فإن الحقائق لا تناسب هذه النظرية ،مشيرا إلى ما أسماه “حموضة السياسة الأمريكية الحالية”،التي ستُفقد واشنطن القدرة على التأثير في الأحداث العالمية بسبب المعارك المحلية على الثقافة، وانهيار مؤسساتها السياسية، والركود الاقتصادي.
تغير مفهوم القوة
وفي العموم فإن علامة هذا القرن هي دون شك الثورة المتنامية والمبهرة في مجال تكنولوجيا المعلومات و العولمة ،وهي ثورة جعلت أمريكا ترهن نسبة كبيرة من قواتها وتتخلى عن بعض أسلحتها حتى تتجنب بعض المزالق.
ويبدو أن مفتاح النجاح الاقتصادي في عصر المعلومات هو نجاح السياسة التعليمية في تدريب القوى العاملة تعليما جيدا. والظاهر أن الولايات المتحدة تبدو في صحة جيدة من هذه الناحية فهي تنفق على التعليم العالي كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي ضعف ما تنفقه فرنسا و ألمانيا و اليابان وبريطانيا. وفي 2009 شملت قائمة “التايمز” للتعليم العالي لأحسن الجامعات في العالم (ومقرها لندن) ست جامعات أمريكية من أصل عشرة ،وفي دراسة أعدتها جامعة شنغهاي سنة 2010 وضعت 17 جامعة أمريكية – وليس الصينية – بين أفضل 20 جامعة في العالم ،فضلا عن أن الأميركيين هم الأكثر حصولا على جوائز نوبل ونشر البحوث  العلمية المتخصصة في أشهر المجلات وذلك ثلاث مرات أكثر من الصين ومن في أي بلد آخر. ويرى باحثون أن ثقافة الولايات المتحدة القائمة على الانفتاح والابتكار سوف تبقيها مركزا للعالم حتى ولو فقدت جزءا من قوتها أو قوتها كاملة ،وأن إنجازاتها العلمية تعزز توجهها الاقتصادي الصحيح كما تدعم قوتها الناعمة ،وهو المفهوم الذي صاغه جوزيف ناي في كتابه “مُقدرة للقيادة: الطبيعة المتغيرة للقوة الأميركية” ،وأصبح المصطلح يستخدم حاليا على نطاق واسع في الشؤون الدولية من قبل المحللين والسياسيين.
وبالتالي فإن الحديث عن القوة “كحالة تقليدية” هي مبالغة مضللة ،وفي الغالب قد لا تؤدي إلى نتائج مرضية ،السؤال هو كم يجب على الولايات المتحدة أن تنفق على الدفاع والسياسة الخارجية لتحافظ على استراتيجيتها. البعض يرى أن أمريكا ليس لديها خيار سوى تقليص النفقات في هذه المجالات ،وهذا ليس هو الحال. ومع ذلك هناك احتمال معقول أنها ستبقى الدولة الأقوى في العقود القادمة.
القوة هي القدرة على تحقيق النتائج التي نريدها ،ومشكلة القوة الأميركية في القرن الحادي والعشرين، ليست في التراجع فقط وإنما في إدراكها أن حتى أكبر بلد في العالم لا يمكن أن يحقق النتائج التي يريدها دون مساعدة من الآخرين.
بعض التقديرات تقول أنه من غير المحتمل أن نرى عالم ما بعد أميركا خلال العقود المقبلة، إلا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى استراتيجية “قوة ذكية” تجمع بين مواردها و مستويات إنفاقها ،والتي تؤكد في الأخير التحالفات والشبكات التي تستجيب إلى السياق العالمي الجديد لعصر المعلومات.
معظم – إن لم نقل كل – التنبؤات تشير إلى تفوق للصين والهند واليابان وحتى البرازيل على الولايات المتحدة في العقود المقبلة ،لكن التهديد الأكبر على قوة أمريكا قد لا يأتي من “دولة” وإنما من “جهات فاعلة من غير الدول” ،وإذا كانت الحكمة التقليدية تقول أن الدولة التي لديها أكبر جيش تسود ،ففي عصر المعلومات وانتشار القدرات التكنولوجية الخارقة ،تنهار عقيدة الجيوش الضخمة تماما ،وعلى العالم أن يستعد للحرب المقبلة.. حرب ستكون سينمائية ،ولكن على أرض الواقع.

التدين المغشوش


إذا كان بعض المتصوفة قديما قد انحرف في فهمه إلى منزلق التهاون بالتكاليف الشرعية الظاهرة، بحجة أن الدين حقيقة وشريعة أو علم ظاهر وعلم باطن. وأن الحقيقة (علم الباطن) هي ساس التدين، والعبادة الظاهرة إنما وضعت للوصول إليها، فمتى ما ارتقى مقام السالك إلى الحقيقة صارت العبادة الظاهرة بالنسبة له رسوما هو في غنى عنها ! إذا كان بعض المتصوفة قد وقع في هذا الفهم المعوج الغريب، فإن اتجاها آخر كان على العكس منهم، فحصر التدين في مجموعة من الأشكال والطقوس الخالية من التدبر والتفكر ومن معاني الإيمان العميقة. وأهل هذا الاتجاه الأعرج والنظر التبسيطي هم الذين يطلق عليهم الشيخ محمد الغزالي رحمه الله “أصحاب التدين المغشوش” !
ولئن كان تهافت قول الصوفية في مسألة الحقيقة والشريعة واضحا، ولا يخفى ما يتضمنه من تعطيل ضمني للتكاليف الشرعية، فإن قول “أصحاب التدين المغشوش” لا يخفى تهافته هو الآخر ولا يخفى ما يحويه من تجاهل للعبادة الباطنة ومن هدر لتراتبية الأحكام الشرعية.
وقول الصوفية؛ رغم ما يتضمنه من غلو يصل إلى حد الإلحاد في آيات الله، إلا أنه فيه شيء من الصواب. فمنطلقهم بالتفريق بين الحقيقة والشريعة منطلق سليم، ولكن النتيجة التي بنوها على ذلك نتجة عرجاء، هي من تلبيس الشياطين.
ومن له أدنى معرفة بالشريعة يدرك أن القلب هو جوهو الإنسان، وهو مناط التكليف الأول، وأن صلاح كل التكاليف الشرعية مربوط بصلاح القلب، “يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ”(سورة الشعراء). “ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب”(رواه البخاري ومسلم).
بيد أن هذه الحقيقة لا تتنافى مع حقيقة أخرى، وهي أن صلاح القلب مرتبط بأداء التكاليف والعبادة الظاهرة، “كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ”(سورة المطففين). “تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأى قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأى قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء”(رواه مسلم).
فالتكاليف الشرعية الظاهرة لا يقول بعدم أهميتها إلا زنديق مماحك. غير أن تحويل التدين إلى لحية طويلة ومسواك من الآراك، وثوب قصير، ونقاب على وجه المرأة، ووجه عبوس وجبين مقطب، وإلزام عامة المسلمين بآراء فقهية وكلامية معينة، فيه الكثير من السطحية والتبسيط، والتجني على حقائق الإسلام.
لا يعني هذا التنقيص من أهمية الاهتمام بتلك الشعائر والمظاهر الدينية أو القدح في الذين يهتمون بها، ولكنه تنبيه على أن جعل تلك الشعائر هي غاية التدين وهي كل شيء فيه، والاهتمام المبالغ فيه بها على حساب قضايا أخرى هي أهم منها وأكثر ألحية خطأ محض، وهو عين التدين المغشوش.
بل إن هذا النوع من التدين المتجهم العبوس الذي يرى في الابتسامة والمرح وخفة الظل شيء متناف مع التدين، والذي يحصر الدين في اجتهادات فقهية وكلامية محددة متناسقة مع مزاج معين –قد لا يكون مزاجا سويا-، هذا اللون من التدين ينتج العقد النفسية ويورث التكلف والوساوس والبعد عن البساطة؛ لأنه بطبعه مناقض للفطرة مناف لسماحة الإسلام ويسره. ولربما تكون وراء بعض مظاهر هذا التدين شهوات نفسية خفية، كما اكتشف ذلك الفقيه المالكي القاضي عياض بن موسى رحمه الله، فقال –في أثناء حديث له عن حكم اللحية-: “وتكره الشهرة في تعظيمها كما تكره في قصها وجزها”(شرح النووي على صحيح مسلم، ج3 ص151).
والذي لا يتأمل كلام الفقيه قد يتسرع، ويتهمه بأنه يقدح في أهل التسنن والاتباع، ولكن الذي يتأمل كلامه، ويقف عند كلمة “الشهرة” يدرك أن هناك دوافع نفسية، قد تدفع الإنسان إلى تعظيم لحيته أو تقصير ثوبه أو… لا من أجل الإتباع بل من أجل التباهي ومراءات الأتباع !
وكان الجيل الإسلامي الأول (جيل الصحابة رضوان الله عليهم) سمحا في أخلاقه ومعاملاته، يميل إلى الانسجام مع مقتضى الفطرة وليس في حياته مكان للتكلف، مع جد وصلابة في الحق في وقتها وفي محلها. عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: “لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متحزقين ولا متماوتين وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم ويذكرون أمر جاهليتهم فإذا أريد أحد منهم على شيء من أمر الله دارت حماليق عينيه كأنه مجنون”(رواه البخاري في الأدب المفرد وابن أبي شيبة في المصنف وحسنه الألباني).
وقد يكون الإنسان في طبعه ذا مزاج منقبض غير مرح ولا منبسط، ويميل إلا الجد الصارم في كل أوقاته، فلا نلومه على ذلك؛ رغم ما فيه من مخالفة لطبيعة النفس المعتدلة. ولكن ليس له أن يصبغ تعاليم الإسلام بمزاجه المتعكر أو أن يسعى إلى حمل الناس على طبيعته الجافة الجافية.
إن الإسلام منهاج حياة شامل متكامل، يخاطب قلب الإنسان وعقله، ويعنى بتهذيب شكله ومظهره بما ينسجم مع مقتضى الفطرة وحقائق الإيمان. ومحاولة حصره في مظاهر معينة من الشعائر الدينية أو تغليف تعاليمه بمزاج فرد أو مجموعة –قد لا يكون مزاجهم سويا- لا يقل في خطورته عن قول الصوفية بالحقيقة والشريعة.
وهذا النوع من الأفكار هو صانع التخلف والتراجع الحضاري، وهو أحد مشاكل أمتنا الكبرى وأمراضها النفسية والفكرية التي أثقلت كاهلها. ولا بد من غربلة الفكر الدعوي والتربوي وتنقيته من هذا الشكل من الأفكار والتصورات السقيمة.

البنوك التشاركية في المغرب .. هل هي إسلامية؟


أقيم مؤخرا في مدينة تطوان المغربية المؤتمر الدولي الخامس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، المنظم من طرف هيئة الإعجاز العلمي في شمال المغرب، والتي اختارت له شعار: “نظام التمويل الإسلامي وحلوله المبتكرة في ظل الإعجاز الاقتصادي والتشريعي”.
وكان قانون مؤسسات الائتمان الجديد، قد دخل حيز التنفيذ ابتداء من نشره في الجريدة الرسمية في فاتح ربيع الآخر 1436هـ الموافق لـ: 22 يناير2015م، مفسحا المجال أمام تأسيس البنوك الإسلامية؛ أو كما ورد في تسميتها في ذلك القانون: “البنوك التشاركية”، لكن تلك التسمية مازالت تثير الكثير من الجدل.. الذي بدأ قبل اعتماد القانون؛ حيث ظهرت هذه التسمية؛ بظهور مشروع القانون قبل حوالي ثلاث سنوات من مصادقة البرلمان عليه، وقد تعددت الرؤى والتفسيرات لهذه التسمية.
فبينما يعتبرها البعض هروبا من الصفة الإسلامية، حتى لا تحاكم التجربة على أساس تجارب أخرى، يرى البعض الآخر؛ أنها لا تعدو كونها داخلة في إطار الخوف من كل ما هو إسلامي، من قبل النخب العلمانية؛ مدفوعة ومؤيدة بلوبيات البنوك التقليدية؛ التي سعت أكثر من مرة إلى الوقوف في وجه الترخيص للنشاط المالي الإسلامي.
فيما يعتبر بعض الأكاديميين أن التسمية أصلا لا تنطبق على المصارف الإسلامية؛ مبررين ذلك بوجود البنوك التشاركية في الغرب، ومعتبرين المصارف الإسلامية؛ وفق مواصفاتها، القانونية والتنظيمية، لم تتح لها الفرصة بعدُ في المملكة المغربية، بمجرد اعتماد هذا القانون الجديد، ولا يعدو أن يكون الأمر متعلقا بتدرج تشريعي، يأتي في سياق قبول المشرع المغربي؛ بالتمويلات البديلة سنة 2007م، والتي لم تستطع استقطاب بعض أصحاب رؤوس الأموال الذين كان المشرع وقتها؛ -ولا يزال- حريصا على ضمهم للسياق المصرفي العام.
أما المدافعون عن التسمية؛ ومن أبرزهم القائمون على الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في الاقتصاد الإسلامي؛ برئاسة البرلماني عن حزب العالة والتنمية، ذي المرجعية الإسلامية، الدكتور: عبد السلام بلاجي، فيرون أن صفة “التشاركية” بدل “الإسلامية” تبدو موفقة، حيث أنها ستُجنب إلحاق الأخطاء التي من الممكن أن تقع فيها هذه المصارف، بالإسلام ذاته.
فيما يرى آخرون ومن أبرزهم الدكتور: نور الدين الفقيهي ، أستاذ القانون البنكي في الكلية متعددة التخصصات بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، أن لفظ التشاركية يقصي مجموعة من العقود الهامة، والتي هي الغالبة في مجال المصارف الإسلامية؛ كالمرابحة للآمر بالشراء، التي لا تدخل في مسمى العقود “التشاركية”.

المملكة المتحدة لم تعد دولة مسيحية !




تقرير مثير للجدل يظهر انخفاض أعداد المسيحيين مقابل ارتفاع أتباع الديانات الأخرى

دعا تحقيق أجري حول دور الدين في المجتمع الحديث، برئاسة القاضية السابقة اليزابيث باتلر سلوس، إلى إلغاء التنصير من الحياة العامة في بريطانيا.
وبحسب نتائج التحقيق ، كشف بعد عامين من البحث عن وجود انخفاض في عدد المترددين على الكنيسة مقابل ارتفاع نسبة المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، وجاء ذلك نتيجة لانحسار المسيحية بشكل كبير.
وأثارت هذه النتائج ردود فعل غاضبة من قبل وزراء في الحكومة ووصفوها بـ ” المضللة “، بينما قالت كنيسة انجلترا أنها ” اختطفت” من قبل الإنسانيين.
وأشار التقرير إلى وجوب تجريد المدارس الدينية من صلاحيات اختيار الطلاب لأنها مثيرة ” للانقسام الاجتماعي “.
وحذر التقرير من السماح للمدارس باختيار التلاميذ على أساس دياناتهم حيث ستكون له عواقب سلبية على المستوى العملي.
وأضاف ” من وجهة نظرنا لا يبدو الأمر واضحا في أن الفصل بين طلاب المدارس الدينية هل سيعزز التماسك بشكل أكبر أو سيكون مدعاة للانقسام الاجتماعي، وقد يؤدي ذلك لمزيد من حالات التوتر وسوء الفهم. عملية اختيار وفصل الأطفال ليس فقط وفقا لانتماءاتهم الدينية المختلفة، ولكن أيضا بحسب الفروقات العرقية والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية، سيقيد مبدأ تكافؤ الفرص “.
ودعا التقرير أيضا الحصص الدينية في المدارس لتعليم الكيفية التي يتم بها توظيف الإيمان من قبل المتطرفين لتبرير أعمالهم الإرهابية.
وقال التقرير إن تدريس الدين في المدارس يجب أن يشهد تغييرا جذريا ليصبح أكثر واقعية، ويساهم في تحويل بريطانيا إلى دولة علمانية بصورة أكبر.
وشدد التقرير على الحاجة الملحة لتوظيف أصحاب الكفاءات المؤهلة لتعليم قضايا الدين والإيمان حتى يمكن التعامل مع هذا الموضوع “بجدية وبعمق خاصة في هذه الأوقات الغير مسبوقة والتي يشوبها بعض الارتباك والتوتر “.
وفي إطار مثير للجدل، أكد التقرير على وجوب إعادة التفكير بشأن سياسة مكافحة الارهاب في بريطانيا بما في ذلك ضمان حرية الطلاب للتعبير عن وجهات نظر متطرفة دون الخوف من إبلاغ الأجهزة الأمنية.
وبالرغم من أن الغالبية العظمى من الطلاب هم من المسيحيين، إلا أن المدارس الدينية لا تمول إلا ثلث المدارس في انكلترا فقط.
في أيرلندا الشمالية، أكثر من 90 في المائة من الأطفال الملتحقين بالمدارس إما كاثوليك أو بروتستانت.
وخصص التقرير 150 صفحة للأرقام التي توضح انخفاض عدد المنتمين للكنيسة الانجليكانية، من 40 في المائة في عام 1983 إلى أقل من الخمس في عام 2013.
واعتبر التقرير أن التقاء الدين بالإيمان في بريطانيا والتفاعل مع قضاياه خلال العقود الأخيرة أحدث ثورة ملفتة لها ثلاثة اتجاهات:
– الاتجاه الأول يكمن في زيادة عدد الأفراد الذين لا ينتمون لأي هوية أو عقيدة دينية.
– الاتجاه الثاني ظهر بملاحظة تراجع الانتماء المسيحي سواء بالإيمان أو بممارسة الطقوس، إضافة إلى تحول البعض إلى ديانات ومذاهب أخرى، مما أدى إلى إلغاء غالبية “الأنجليكانيين” في المجتمع البريطاني.
– الاتجاه الثالث يوضح زيادة عدد الأشخاص الذين لديهم انتماءات دينية غير مسيحية.
من جانب أخر، وصفت المتحدثة باسم كنيسة إنجلترا التقرير بالـ “مضيعة المؤسفة”، مشيرة إلى أنه “وقع أسيرا للعقلانية الليبرالية”.
وأضافت: “يهيمن على التقرير وجهة نظر قديمة ترى أن أهمية الدين التقليدي متجهة للانخفاض بشكل تدريجي، وأن عدم التقيد بدين ما يوازي الفلسفة الإنسانية أو العلمانية”.
ووصف مصدر مقرب من وزيرة التعليم نيكي مورغان، التقرير بأنه “سخيف”.
وقال المصدر: “نيكي واحدة من أشد المؤيدين لفكرة المدارس الدينية وأي شخص يعتقد أنها ستولي اهتماما لهذه التوصيات المثيرة للسخرية فهو مضلل إلى حد بعيد”.
الجدير بالذكر، أن اللجنة تأسست من قبل معهد وولف في جامعة كامبريدج، الذي يدرس العلاقات بين المسيحية والإسلام واليهودية، والاستشارات العامة، وعقدت اجتماعاتها على مدى العامين الماضيين لغرض جمع البحوث.
وتكونت اللجنة من أعضاء ينتمون لجميع الأديان الرئيسة في المملكة المتحدة وبعضهم يعتبر من قادة العمل الديني منهم الأسقف السابق لكانتربري روان وليامز، واللورد وولف، ووزير العدل السابق السير إقبال سكراني، والسكرتير العام السابق للمجلس الإسلامي في بريطانيا.

جميع الحقوق محفوظة 2016 اسلامنا حياتنا.