إظهار الرسائل ذات التسميات مناسبات دينية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مناسبات دينية. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 3 فبراير 2016
أحب إيام العام إلى الله هي العشر ذي الحجة
بواسطة:
Unknown
لا بوجد تعليقات 8:02 ص
أحكام العيد
بواسطة:
Unknown
لا بوجد تعليقات 7:59 ص
هذا هو عيدنا
بواسطة:
Unknown
لا بوجد تعليقات 7:58 ص
أصوات حبيبة .. بسمات رقيقة .. أحضان طاهرة .. مظاهر للإخاء في كل مكان .. إلقاء للسلام على كل شخص تصادفه هنا بل وهناك ... توسيع دائرة الإخاء بحيث تشمل كل من في الزمان والمكان .. الضيافة وكرمها في كل مكان ، وكأنها ولائم أعراس .. مظاهر الاحتفال تعج في كل ناحية .. أطفال يلعبون .. وكبار يضحكون .
وسبحان رب الزمان والمكان .. فكل عام و نحن إلى الله أقرب , وعلى طاعته أدوم , وعن ناره أبعد , وإلى جنته أقرب وأقرب .. جاءنا العيد وهو :-
جاءنا العيد وهو : مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمة، ومعان جليلة،وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم في شتى أعيادها .
جاءنا العيد وهو : شكر لله على تمام العبادة ، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب ، ولكنها تتملك في سرائره رضا واطمئنانا ، وتنبلج قي علانيته فرحاً وابتهاجاً ، وتسفر بين نفوس المؤمنين بالبشر والأنس والطلاقة ، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.
جاءنا العيد وهو : التقاء قوة الغني ، وضعف الفقير على محبه ورحمة وعدالة من وحي السماء ، عنوانها الزكاة والإحسان ، والتوسعة.
جاءنا العيد وهو : يتجلى على الغني المترف، فينسى تعلقه بالمال ، وينزل من عليائه متواضعا للحق وللخلق ، ويذكر أن كل من حوله إخوانه وأعوانه ، فيمحو إساءة عام بإحسان يوم.
جاءنا العيد وهو : يتجلى على الفقير فيطرح همومه ، ويسمو من أفق كانت تصوره له أحلامه ، وينسى مكاره العام ومتاعبه .
جاءنا العيد وهو : يمحو ببشاشته آثار الحقد والتبرم من نفسه ، وتنهزم لديه دواعي اليأس على حين تنتصر بواعث الرجاء .
جاءنا العيد وهو : مخصص لنسيان الهموم ، واستجمام القوى الجاهدة في الحياة , وطرح الهموم والغموم ..
سدد ديونك في العيد وهو فرصة لسدد ديونك .. فلقد حثنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن نتصدق في الأعياد بزكاة الفطر في عيد الفطر و بثلث الأضحية في عيد الأضحى .. وكلاهما صدقات نخرجها ولقد قالوا في الصدقات أنها تدفع البلاء وتكشف الكروب وبها تسدد دينك ومما يحكى في ذلك : عن رجل اسمه (عبد الله) موظف من السعودية يتقاضى راتب شهري قدره 4000 آلاف ريال ، يعاني من مشاكل مالية وديون ، يقول : كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن أموت وأن حالي لن يتغير .. وأكثر ما أخافه أن أموت وعلي هذه الديون التي كل فترة تزداد والمفروض أنها تنقص .. على الرغم أني مرتاح مع زوجتي وتقدر ظروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا .. وفي يوم من الأيام ذهبت كالعادة إلى الاستراحة - مكان للجلوس مع الأصدقاء - شباب مثل حالي بل وأسوأ .. وكان في ذلك اليوم أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم موجوداً ، فشكوت له ما أنا فيه فنصحني بتخصيص مبلغ من راتبي للصدقة ، فما صدقته , ولما رجعت لبيتي قلت لزوجتي ما حدث .. قالت: جرب يمكن يفتحها الله علينا .. قلت إذن سأخصص 300 ريال من الراتب للصدقة .. والله بعد هذا التخصيص لاحظت تغير في حياتي النفسية صارت مرتفعة فقد صرت متفائل مبسوط رغم الديون وبعد شهرين نظمت حياتي ، راتبي جزأته ووجدت فيه بركة ما وجدتها قبل .. حتى أني من قوة التنظيم عرفت متى ستنتهي ديوني بفضل الله .. والحمد لله أحسست أن ديوني ستزول قريبا .. والله إن الصدقة ما يعرفها إلا اللي جربها.. تصدق واصبر فسترى الخير والبركة بإذن الله.
تـذكـــــر
تذكر في صبيحة العيد ، وأنت تقبل يد والديك ، وتأنس بزوجك ، وإخوانك وأولادك ، وأحبابك ، وأقربائك ، فيجتمع الشمل على الطعام اللذيذ ، والشراب الطيب ، والبسمات الرقيقة , والفكاهات النظيفة .. تذكر يتامى لا يجدون في ذلك اليوم حنان الأب ، وأرامل قد فقدن ابتسامة الزوج ، وآباء وأمهات حرموا أولادهم ..
تذكر في صبيحة العيد جموعاً من إخوانك في كل بقاع الدنيا شردهم الطغيان ، ومزقهم كل ممزق , هدم بيوتهم , وانتهك حرماتهم , وهدم مساجدهم , واغتصب نسائهم , تذكر كل هؤلاء في هذا اليوم السعيد لك الحزين عليهم ..
تذكر في صبيحة العيد وأنت تأوي إلى ظلك الظليل ، ومنزلك الواسع ، وفراشك الوثير تذكر إخوانا لك يفترشون الغبراء ، ويلتحفون الخضراء ، ويتضورون في العراء
تذكر في صبيحة العيد كل هذا واعلم أن العيد بإشراقه تشرق دموعهم ، ويكتوون بناره عذابهم ، ويفقدون طعم الراحة والاستقرار في يومهم .. واستحضر أنك حين تواسى جراحهم , وتسعى لسد حاجتهم أنك إنما تسد حاجتك ، وتواسى جراحك أنت وتذكر قوله – صلى الله عليه وسلم - :- ( من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) رواه مسلم .. وقوله – صلى الله عليه وسلم – ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه ) متفق عليه.
فرصـــة
والعيد أكثر المناسبات العملية لتقوية العلاقات الإنسانية ، وأفضل الأجواء لنشر المحبة والتعاون والامتزاج ، وأفضل المسارح لسماع الحوارات ، أخي الفرصة قد حانت فاقتنصها بما تستطيع .. سدد الله الخطى .. أسأل الله أن يكون عيداً لجميع المسلمين في كل بقاع الأرض
بقلم محمود القلعاوي
عاشوراء في التاريخ
بواسطة:
Unknown
لا بوجد تعليقات 7:53 ص
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى ، قَالَ" فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَىمِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ . " رواه البخاري
وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدّم في الحديث وأمر بمخالفتهم في اتّخاذه عيدا كما جاء في حديث أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ" كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا "
وفي رواية مسلم " كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيدا " وفي رواية له أيضا : " كان أهل خيبر( اليهود ) .. يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ." رواه البخاري .
وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام مايفطرون فيه لأن يوم العيد لا يصام . انتهى ملخّصا من كلام الحافظ ابن حجر رحمهالله في فتح الباري شرح صحيح البخاري .
فضل صيام عاشوراء
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ . " رواه البخاري
ومعنى " يتحرى " أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . " رواه مسلم
أي يوم هو عاشوراء قال النووي رحمه الله : عَاشُورَاءُ وَتَاسُوعَاءُ اسْمَانِ مَمْدُودَانِ , هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ قَالَ أَصْحَابُنَا : عَاشُورَاءُ هُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنْ الْمُحَرَّمِ , وَتَاسُوعَاءُ هُوَ التَّاسِعُ مِنْهُ هَذَا مَذْهَبُنَا , وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ
وقال ابن قدامة رحمه الله : عَاشُورَاءَ هُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنْ الْمُحَرَّمِ . وَهَذَا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , وَالْحَسَنِ ; لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ , قَالَ : { أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ الْعَاشِرِ مِنْ الْمُحَرَّمِ } . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ , وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ قَالَ : التَّاسِعُ وَرُوِيَ { أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَصُومُ التَّاسِعَ } . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِمَعْنَاهُ
استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء
روى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه مسلم
قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون : يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر , ونوى صيام التاسع . وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب أدناها أن يصام وحده وفوقه أن يصام التاسع معه وكلّما كثر الصّيام في محرّم كان أفضل وأطيب .
صيام عاشوراء ماذا يكفّر ؟
قال الإمامالنووي رحمه الله : يُكَفِّرُ كُلَّالذُّنُوبِ الصَّغَائِرِ , وَتَقْدِيرُهُ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا إلاالْكَبَائِرَ . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وَتَكْفِيرُ الطَّهَارَةِ , وَالصَّلَاةِ , وَصِيَامِ رَمَضَانَ , وَعَرَفَةَ , وَعَاشُورَاءَ لِلصَّغَائِرِ فَقَطْ . الفتاوى الكبرى ٓ
عدم الاغترار بثواب الصيام
يَغْتَرُّ بَعْضُ الْمَغْرُورِينَ بِالِاعْتِمَادِ عَلَى مِثْلِ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَوْ يَوْمِ عَرَفَةَ , حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ : صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ ذُنُوبَ الْعَامِ كُلِّهَا وَيَبْقَى صَوْمُ عَرَفَةَ زِيَادَةٌ فِي الْأَجْرِ . قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ : لَمْ يَدْرِ هَذَا الْمُغْتَرُّ أَنَّ صَوْمَ رَمَضَانَ وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ مِنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ , وَهِيَ إنَّمَا تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا إذَا اُجْتُنِبَتْ الْكَبَائِرُ , فَرَمَضَانُ إلَى رَمَضَانَ , وَالْجُمُعَةُ إلَى الْجُمُعَةِ لَا يَقْوَيَانِ عَلَى تَكْفِيرِ الصَّغَائِرِ إلَّا مَعَ انْضِمَامِ تَرْكِ الْكَبَائِرِ إلَيْهَا , فَيَقْوَى مَجْمُوعُ الْأَمْرَيْنِ عَلَى تَكْفِيرِ الصَّغَائِرِ . وَمِنْ الْمَغْرُورِينَ مَنْ يَظُنُّ أَنَّ طَاعَاتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مَعَاصِيهِ , لِأَنَّهُ لَا يُحَاسِبُ نَفْسَهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ وَلَا يَتَفَقَّدُ ذُنُوبَهُ , وَإِذَا عَمِلَ طَاعَةً حَفِظَهَا وَاعْتَدَّ بِهَا , كَاَلَّذِي يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِلِسَانِهِ أَوْ يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ , ثُمَّ يَغْتَابُ الْمُسْلِمِينَ وَيُمَزِّقُ أَعْرَاضَهُمْ , وَيَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَرْضَاهُ اللَّهُ طُولَ نَهَارِهِ , فَهَذَا أَبَدًا يَتَأَمَّلُ فِي فَضَائِلِ التَّسْبِيحَاتِ وَالتَّهْلِيلَاتِ وَلَا يَلْتَفِتُ إلَى مَا وَرَدَ مِنْ عُقُوبَةِ الْمُغْتَابِينَ وَالْكَذَّابِينَ وَالنَّمَّامِينَ , إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ آفَاتِ اللِّسَانِ , وَذَلِكَ مَحْضُ غُرُورٍ . الموسوعة الفقهية
شهر الله المحرم
بواسطة:
Unknown
لا بوجد تعليقات 7:51 ص
شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك وهو أول شهور السنّة الهجرية وأحدالأشهر الحُرُم التي قال الله فيها : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِيكِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ .. الآية (36) سورة التوبة
حكم الاحتفال برأس السنة الهجرية..!!
الهجرية كعيد ...وأما في عن التهنئة بهِ ، فبعضهم أباحها على سبيل الدعاء ، وعلى أن لا يبتدأ بها فإن قيلت له يردها كرد الأخلاق في رد التحية كأن يدعو له ..ويقول تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال …
وبعض العلماء نهى عن ذلك أيضاً من باب سد الذرائع و الإبتعاد عن الشبهات…
لقد أختلفت أراء العلماء بذلك ، فالبعض منهم يقول : بأنه بدعة، و لا يجوز الإحتفال بالسنة
سُأل الشيخ العلامة ابن باز -رحمه الله -
نحن في مطلع العام الهجري الجديد، ويتبادل بعض الناس التهنئة بالعام الهجري الجديد، قائلين: (كل عام وأنتم بخير)، فما حكم الشرع في هذه التهنئة؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله،
واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: فالتهنئة بالعام الجديد لا نعلم لها أصلاً عن السلف الصالح ، ولا أعلم شيئاً من السنة أو من الكتاب العزيز يدل على شرعيتها، لكن من بدأك بذلك فلا بأس أن تقول وأنت كذلك إذا قال لك كل عام وأنت بخير أو في كل عام وأنت بخير..
فلا مانع أن تقول له وأنت كذلك نسأل الله لنا ولك كل خير أو ما أشبه ذلك أما البداءة فلا أعلم لها أصلاً..
وشهر الله المحرم هو الشهر الذي تبدأ به السنة الهجرية ، كما تمَّ الاتفاق على ذلك في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهو أحد الأشهر الحرم التي ذكر الله في كتابه ، فقال تعالى : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) [التوبة/36]
( أفضلُ الصيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم ، وأفضلُ الصلاة بعد الفريضة صلاةُ الليل ) وفي رواية: ( الصلاة في جوف الليل ) أخرجه مسلم
الحديث دليل على فضل صيام شهر الله المحرم ، وأن صيامه يلي فضل شهر رمضان في الأفضلية ، وفضل الصيام فيه جاء من فضل أوقاته وتعظيم الأجر فيه ، لأن الصيام من أفضل الأعمال عند الله تعالى .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




